من أنا

صورتي
حاصلة على ليسانس آداب لغة إنجليزية، جامعة القاهرة، عملت في العديد من المؤسسات الإعلامية الناطقة باللغة الإنجليزية في دولة الإمارات العربية المتحدة و المطبوعات العالمية الناطقة باللغة العربية، أشهرها جريدة جلف نيوز حيث بدأت محررة حوداث بقسم المحليات إلى أن أصبحت رئيساً لقسم الإقتصاد، و مدير تحرير مجلة فوربز العربية، و مدير تحرير الشؤون المحلية و الاقتصادية بجريدة الإمارات اليوم، و رئيس تحرير مجلة سي إن بي سي عربية الاقتصادية باللغتين العربية والإنجليزية، و نائب مدير تحرير مجلة أريبيان بزنس العربية. حالياً أعمل صحفية حرة و مستشار إعلامي متخصص في شؤون الاستراتيجيات الإعلامية، دولة الإمارات العربية المتحدة.

الاثنين، مارس 12، 2012

من مصرية مغتربة إلى لجنة الرقم القومي!



موقع القنصلية العامة المثرية في الرياض يوضح ميعاد وصول اللجنة في 22 إلى 29 مارس 2012

مرة أخرى ماذا يسعني أن أقول عما تسببه بطاقة الرقم القومي (أي بطاقة الأمن القومي) من عناء "وغلب" و"شحططة" للمصريين المغتربين، وهي بطاقة لا يأبه بها المصري المغترب بل وينتهي بها المطاف في الأدراج إلى أن يأتي موعد الاجازة السنوية للوطن الأم مصر!

لن أكرر حديثي عن تفاصيل"حكايتي مع البطاقة" التي بدأت تفاصيل معاناتها في عام 2010 ولكنني سأوجه لللجنة سؤالاً بسيطاً وواضحاً ومباشراً يطرحه أي مواطن مغترب من أي جنسية على أية قنصلية أوسفارة تمثله وإن كانت في بلاد "الواق الواق"!

هل من الممكن أن تخبروني متى ستتكرمون وتتعطفون بزيارتنا لكي أتمكن من انتخاب الرئيس القادم؟ نقرأ دائماً و دوماً عن مغادرة مأمورياتكم إلى كندا والولايات المتحدة الأمريكية ولكننا لا نعلم شيئاًَ واضحاً عن وصول مأمورياتكم إلى دول الخليج وكأنها زيارات "سرية" لخفافيش تأتي ليلاً وتحتفي صباحاً!

في شهر نوفمبر 2011، إتصلت بالقنصلية المصرية العامة في دبي مراراً وتكراراً شارحة لهم قصتي الطويلة، فطلبت مني الموظفة الانتظارإلى حين وصول لجنة بطاقات الرقم القومي إلى الإمارات ، فسألتها: "ومتى ستأتي اللجنة" ... قالت: " لا نعلم...إبعثي إسمك ورقمك بالفاكس لتسجيلك والتواصل معاك"!

بصراحة أضحكتني تقليدية ردود موظفي الحكومة المصرية و استغربت جداً من مسألة إرسال إسمي بالفاكس، فعلى ما يبدو أن الموظفة لا تعلم أو ربما لا يهمها أن تستوعب أن الفاكس أصبح "دقة" قديمة" ووسيلة الاتصال المثلى الآن هي البريد الإلكتروني، كسائر السفارات والقنصليات الأخرى التي تعاملت منعها عند استخراج تأشيرات الزيارة لمهامي العملية!

قد يبدو للبعض أنني مواطنة مصرية مغتربة "مخبولة" أدقق في تفاصيل هامشية لا تعني شيئاً، وبالفعل أدركت هذا بنفسي فقررت ألا أدقق على "تراهات" تكاد تكون جزءً لا يتجزأ من حياتي خلال غربتي الطويلة، وبعثت إسمي وهاتفي أملاً في أن تتصل بي القنصلية العامة بدبي، فلم تتصل بي ولا أتت اللجنة حتى يومنا هذا 12 مارس 2012، فقررت أن ابادر بالاتصال لعل المانع خيراً!

قلت:" أريد أن أستفسر عن وصول اللجنة وقد سجلت إسمي وهاتفي عندكم"...ردت نفس موظفة شهر نوفمبر الماضي:" اللجنة ستأتي بعد يومين فواصلي الاتصال بنا. ستذهب اللجنة إلى السعودية أيضاً."... "واصلي الاتصال بنا"! أليس من المفروض أن تتصل بي القنصلية ؟! حسناً لا يهم...

فتحت موقع القنصلية المصرية العامة في الرياض لأتأكد من خبر وصول اللجنة لأجد ميعادها في 22 حتى 29 مارس، فاتصلت مرة أخرى بالقنصلية بدبي لترد نفس الموظفة: "عفواً سيدتي الخبر الوارد بموقع القنصلية بالسعودية يقول هم ذاهبون في تلك التواريخ، أنتي قلتي يومين فمتى ستزور اللجنة الإمارات- قبل أم بعد السعودية؟"...قالت:" غالباً ستأتي بعد السعودية... نحن لا نعلم...لم يصلنا شئ بخصوص موعدها"!

مرة أخرى ومثل شهر نوفمبر 2011، قررت أن أتصل بمصلحة الأحوال المدنية في القاهرة وبعد 45 دقيقة من العناء، تم تحويلي إلى سكرتارية مكتب مساعد وزير الداخلية، فسألتها:"متى ستأتي اللجنة إلى الإمارات"...قالت: " لحظة"...غابت ثم عادت بعد سؤال زميلتها "عزة":" لم تتحدد بعد ولكن قريب جداً" فأجبت: "حسناً هل أتصل بالقنصلية المصرية بعد أسبوع لأعرف؟ لقد قالوا لي أنهم لم يستلموا شيئاً بعد بخصوص الموعد؟"..أجابت:"الحقيقة تم تحديد موعد زيارة اللجنة للسعودية والكويت لكن نحن بانتظار السفارة المصرية في أبوظبي من أجل تحديد عدد الأعضاء الذين يحتاجونهم باللجنة يمكنك المتابعة معنا هنا"!

 والآن وبعد هذه التفاصيل الدرامية المتكررة...لا أدري من أصدق؟ هل أصدق القنصلية أم أصدق المصلحة؟ ألا تقام هذه الزيارات وفق جدول زمني مسبق وبعدد وأسماء موظفين محددين؟! 

بالأمس قرأت باشمئزاز خبر اعتماد المشير طنطاوي 44 سفيرًا ورئيس بعثة دبلوماسية وقنصلاً عامًا مصرياً! أردت أن أقول له ألا يضيع وقتنا في هذا الهراء...

فنحن المصريون المغتربون من نعاني...نحن من نتجرع البيروقراطية وسوء المعاملة أحياناً والتعالي علينا تارة والتباطؤ في خدمتنا والتأفف من حل مشاكلنا!

ونحن المصريون المغتربون نريد  بعثات دبلوماسية "زي الناس" تخترمنا و تحترم أدميتنا ..نريد موظفون متطورون ..نريد خدمات متميزة ..والأهم منل كل ذلك نحن المصريون المغتربون نريد تطهير الخارجية!

لينك حكايتي مع البطاقة:
http://rashaowais.blogspot.com/2011/11/10-2011.html

ليست هناك تعليقات: